العناية بالبشرة: خطوات بسيطة للحفاظ على الشباب والنضارة
22/12/2025
تحسن طفلة 8 سنوات بعد علاج فرط الحركة (ADHD) والحركات اللاإرادية
28/12/2025تحسن ملحوظ بنسبة 90% بعد 5 سنوات من الصداع المزمن بسبب تشخيص خاطئ
في البداية، تعاني بعض الحالات الشابة من الصداع المزمن دون سبب واضح.
ومع الوقت، يتحول الصداع إلى معاناة يومية تؤثر على جودة الحياة بشكل كبير.
في هذه الحالة، تبلغ المريضة من العمر 20 عامًا.
استمرت شكواها من صداع فظيع وملازم لها لمدة خمس سنوات متواصلة.
إلى جانب ذلك، ظهرت آلام واضحة في الرقبة والكتفين.
كما صاحبها تنميل في الكتف ممتد إلى نصف الظهر، مما زاد من حدة المعاناة.
ورغم زيارة عدد كبير من الأطباء في تخصصات مختلفة، لم يتم الوصول إلى تشخيص دقيق.
ونتيجة لذلك، استمرت الأعراض دون تحسن حقيقي.
مع مرور الوقت، بدأ الصداع يؤثر على التركيز والنوم. بالإضافة إلى ذلك، أصبحت الأنشطة اليومية أكثر صعوبة وإرهاقًا.
لكن نقطة التحول جاءت بعد التوجه للعلاج مع دكتور ياسر عبد الله.
حينها، تم إجراء أشعة دقيقة على الفقرات العنقية.
ومن خلال نتائج الأشعة، تبين وجود بعض الخشونة والتغيرات في الأنسجة المحيطة بالفقرات.
وهو ما يفسر الصداع وآلام الرقبة المستمرة.
بعد ذلك، تم وضع خطة علاج مناسبة بناءً على التشخيص الصحيح.
ومع الالتزام بالعلاج، بدأ التحسن يظهر بشكل تدريجي.
وبالفعل، خف الصداع بنسبة كبيرة.
كما قل التنميل بصورة ملحوظة، ووصلت نسبة التحسن إلى حوالي 90%.
في النهاية، تؤكد هذه الحالة أن الصداع المزمن ليس أمرًا طبيعيًا.
لذلك، فإن التشخيص السليم والفحص الدقيق قد يغيران حياة المريض بالكامل، حتى بعد سنوات من المعاناة.










