
العلاج السلوكي للأطفال: قصة شفاء الطفلة كِندة من فرط الحركة والعدوانية في أسبوعين
06/10/2025
سيدة 65 سنة تتحدي جلطة المخ من العجز الكامل الي الأمل
06/10/2025جلطة في المخ: شاب 35 سنة يستعيد الحركة والكلام
في البداية: صدمة جلطة دماغية في سن صغير
الجلطات الدماغية تعتبر من أخطر الحالات الصحية، وخصوصًا في سن الشباب. شاب عمره 35 سنة تعرض منذ شهرين لجلطة في المخ أثرت على حياته اليومية بشكل كبير. فقد قدرته تمامًا على الكلام، وأصيب بشلل نصفي في الجزء الأيمن من جسمه.
الوضع كان صعب، والأسرة كانت في حالة قلق مستمر.
بداية رحلة العلاج والتأهيل
رغم شدة حالته، بدأ الشاب علاج الجلطات الدماغية وتأهيل بعد الجلطة تحت إشراف د. ياسر عبد الله.
شمل البرنامج جلسات علاج طبيعي مكثف وتأهيل للنطق والحركة.
هذا القرار كان نقطة تحول حقيقية في رحلة تعافيه.
نتائج ملموسة خلال أسابيع
ومع الوقت، بدأ الشاب استعادة الحركة بعد الجلطة تدريجيًا في الجزء الأيمن، واستعادة الكلام بعد فقدان النطق الكامل.
كما لاحظ الفريق الطبي تحسنًا واضحًا في التفاعل اليومي، الحركة البسيطة، الأكل، والقدرة على الاعتماد على النفس.
أهمية العلاج المبكر والتأهيل
القصة تثبت أن التأهيل المبكر بعد الجلطة الدماغية يغير حياة المريض تمامًا.
العلاج المبكر، المتابعة المستمرة، وعلاج كلام بعد الجلطة يصنع فرقًا كبيرًا، حتى لو بدأت الحالة من نقطة صعبة جدًا.
الجلطات الدماغية: خطر يهدد الشباب
الجلطات الدماغية ليست محصورة على كبار السن فقط، وفقدان الكلام أو الشلل النصفي لا يعني النهاية.
التشخيص الصحيح والعلاج المبكر والتأهيل تحت إشراف طبي متخصص يساعد على استعادة الحركة والكلام والقدرة على الحياة اليومية.
الدور الحاسم للعلاج المبكر والدعم الأسري
إلى جانب العلاج الطبي والتأهيل،
يلعب الدعم الأسري والنفسي دورًا كبيرًا في رحلة التعافي.
المريض يحتاج إلى تشجيع مستمر، ومتابعة دقيقة من الفريق الطبي، لضمان استمرارية التمارين وتحسين الحركة والكلام تدريجيًا.
الجمع بين العلاج المبكر، التأهيل المتخصص، والدعم النفسي يعزز فرص استعادة الحركة بعد الجلطة واستعادة الكلام بعد فقدانه بشكل أسرع وأكثر فعالية
الالتزام بالتمارين اليومية والمتابعة مع الأطباء المختصين يعزز فرص استعادة الحركة بعد الجلطة واستعادة الكلام بشكل أسرع وفعالية اكثر
د. ياسر عبد الله








