
ما علاقة تخصص المخ والأعصاب بتعديل السلوك؟ وكيف يؤثر على التركيز والانفعالات”
01/09/2025
ما علاقة تخصص المخ والاعصاب بتعديل السلوك؟ الجزء الثاني
03/09/2025في قصة حقيقية وملهمة، طفلة بعمر 9 سنوات كانت تعاني من مشاكل متعددة أثرت على حياتها اليومية بشكل كبير.
الطفلة كانت تظهر فرط حركة ملحوظ وتشتت انتباه يجعل التركيز على الدروس أمرًا صعبًا للغاية،
بالإضافة إلى قلة النوم الليلي التي زادت من صعوبة التعامل مع المهام اليومية.
بالإضافة إلى ذلك، كانت تعاني من عدوانية شديدة، وقد تصل إلى إيذاء نفسها باستخدام أدوات كهربائية أو سكين،
مما جعل الأهل يعيشون حالة من القلق والخوف المستمر.
كما كان التحصيل الدراسي ضعيفًا نتيجة عدم القدرة على التركيز والانتباه لفترات طويلة.
بعد أن بدأت الطفلة برنامج العلاج مع الدكتور ياسر عبد الله، والذي شمل متابعة دقيقة،
جلسات سلوكية وتدريبية، وتوجيهات للأسرة للتعامل الإيجابي، بدأت التغيرات تظهر بسرعة.
خلال شهر واحد فقط، حدثت نقلة نوعية في حالتها، وتمكن الأهل من ملاحظة التحسن بشكل واضح في سلوكها اليومي.
أهم التحسينات التي ظهرت بعد العلاج:
النوم أصبح منتظمًا ومريحًا، مما انعكس على نشاطها وحيويتها خلال النهار.
انتظام الحركة، إذ أصبحت أكثر هدوءًا وأقل اندفاعًا.
زيادة الانتباه والتركيز في المدرسة والأنشطة المنزلية.
اختفاء العدوانية بشكل ملحوظ، وأصبحت قادرة على التحكم في انفعالاتها.
تحسن الذاكرة، مما ساعدها على استيعاب الدروس بشكل أفضل وتحقيق نتائج تعليمية أعلى.
هذه القصة تؤكد أن التدخل المبكر والمتابعة المتخصصة يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في حياة الأطفال الذين يعانون من فرط الحركة وتشتت الانتباه والعدوانية. الدعم النفسي والسلوكي المناسب، إلى جانب الإرشاد الأسري، يشكلان مفتاح التحول نحو حياة أكثر هدوءًا وسعادة للطفل وللأسرة.
إذا كان طفلك يعاني من مشاكل مشابهة، فإن استشارة متخصص ووضع خطة علاجية مناسبة يمكن أن يكون خطوة حاسمة لتحسين جودة حياته ومستقبله الدراسي والاجتماعي.









