
فرط الحركة الشديدة: تحسن ملحوظ لدى طفل بعد العلاج وتحسين السلوك والإدراك
19/08/2025علاج الشلل الدماغي – حالة شاب 15عام
24/08/2025بسم الله الرحمن الرحيم
معكم دكتور ياسر عبد الله، ونشارككم اليوم واحدة من أبرز قصص النجاح في مجالنا، وهي حالة طفل صغير لم يتجاوز عمره الخمس سنوات، عانى من أعراض صعبة تشبه الشلل الكامل.
الحالة قبل العلاج
عند قدوم الطفل إلينا منذ عدة أشهر كان يعاني من:
عدم القدرة على تحريك أطرافه الأربعة.
فقدان تام للقدرة على الجلوس أو التقلب في السرير.
صمت كامل، دون كلام أو تفاعل مع المحيطين.
اعتماد كلي على والدته في الأكل والشرب.
كانت الأسرة تصف حالته وكأنه “جسد بلا حركة”، مما سبّب لهم ألمًا نفسيًا شديدًا.
رحلة العلاج والتحسن
بفضل الله، ثم من خلال برنامج علاجي مخصص ومتابعة دقيقة:
بدأ الطفل يجلس بمفرده بعد أن كان عاجزًا عن ذلك.
استعاد تدريجيًا القدرة على تحريك اليدين والقدمين.
أصبح يتكلم ويطلب احتياجاته بصوت واضح.
صار يتفاعل مع من حوله، يسلّم بيده ويرفعها عاليًا.
تمكن من استخدام الهاتف بيديه للّعب مثل باقي الأطفال.
بدأ يتناول الطعام بنفسه دون مساعدة كاملة وتم علاج الشلل.
مدة التعافي
خلال ستة أشهر فقط ظهر التحسن بشكل ملحوظ، وكانت النتائج مبهرة منذ الشهور الأولى من العلاج.
شهادة الأسرة
الأم أكدت أن طفلها تغيّر كليًا، وأصبح أكثر حيوية واعتمادًا على نفسه.
أما العم فقد وصف التحسن بأنه “فضل من الله”، بعد أن انتقل الطفل من حالة عجز تام إلى حياة مليئة بالحركة والكلام والابتسامة.
كلمة أخيرة
نحمد الله تعالى على هذا الشفاء، ونسأله أن يكتب لكل مريض تمام الصحة والعافية.
إن تجربة محمد مع علاج الشلل تعطي الأمل لكل أسرة لديها طفل يمر بنفس الظروف، بأن هناك دائمًا فرصة جديدة للحياة.
مع تحيات
د. ياسر عبد الله
للمزيد من المعلومات عن الشلل:
تحسن كبير بعد سنه ونصف من المعاناه و التشخيصات الخاطئة-مع د.ياسر عبدالله









