
تحسن ملحوظ في العصبية واضطرابات السلوك لدى رجل 63 سنة بعد العلاج
03/01/2026مقدمة:
الصداع النصفي (Migraine) من أكثر أنواع الصداع شيوعًا،
كما أنه قد يعاني منه البعض سنوات طويلة دون تحسن.
يتميز هذا الصداع بألم شديد في منتصف الرأس،
ويمتد أحيانًا إلى العين والرقبة،
كما يصاحبه حساسية للصوت والضوء (Photophobia & Phonophobia).
لهذا السبب، بعض المرضى يصفون الألم وكأنه “مسمار في الدماغ”،
ويؤثر على حياتهم اليومية بشكل كبير.
أعراض الصداع النصفي:
ألم شديد في الرأس والرقبة.
حساسية للصوت والضوء.
الغثيان أو الرغبة في الاستلقاء بالهدوء التام.
تكرار الألم بشكل مزمن ومتقطع لسنوات طويلة.
تجربتي مع العلاج:
بدأت العلاج مع د. ياسر منذ أسبوع،
وبالفعل مع اليوم الرابع لاحظت تحسنًا ملحوظًا بنسبة 80%.
كما أن التحسن يظهر بشكل تدريجي عند تعديل اختلالات كيمياء المخ أو تنظيم الشرايين التي تسبب الألم (Vascular dysregulation).
أهمية العلاج والمتابعة:
الصداع النصفي لا يختفي دائمًا بالعلاجات المنزلية،
لذلك من المهم زيارة طبيب مختص لتشخيص الحالة ووصف العلاج المناسب.
وبالإضافة إلى ذلك، متابعة الحالة والتقيد بالتعليمات الطبية يزيد من فرص التحسن بشكل كبير.
للمزيد من المعلومات الطبية الموثوقة عن الصداع النصفي:
اضغط هنا لموقع WebMD
https://www.mayoclinic.org/ar/diseases-conditions/migraine-headache/diagnosis-treatment/drc-20360207
نصائح لتخفيف الصداع النصفي:
الابتعاد عن الضوضاء والضوء الشديد.
النوم الكافي والحفاظ على روتين يومي ثابت.
تناول وجبات منتظمة وتجنب الأطعمة المسببة للصداع.
ممارسة الرياضة الخفيفة بانتظام.
خاتمة:
الحمد لله على التحسن الكبير الذي حققته بفضل الله ثم د. ياسر.
مررت سنوات طويلة وأنا أعاني من الصداع النصفي،
و كل يوم كان الألم يسيطر على حياتي ويمنعني من الاستمتاع بلحظاتي البسيطة.
بعد بدء العلاج مع د. ياسر، بدأت أشعر بالتحسن تدريجيًا،
ومع مرور الأيام أصبح الألم أقل بكثير،
وبدأت أستعيد هدوئي ونشاطي.
كما أن تعلمت أن الاهتمام بنمط حياتي اليومي،
من النوم المنتظم إلى تجنب التوتر والأطعمة المسببة للصداع،
يلعب دورًا كبيرًا في السيطرة على الحالة.









