
تحسن ملحوظ بنسبة 90% بعد 5 سنوات من الصداع المزمن بسبب تشخيص خاطئ
28/12/2025
تحسّن ملحوظ لطفل 8 سنوات من التوحد وفرط الحركة (Autism & ADHD)
30/12/2025تعاني بعض الأطفال من فرط الحركة (ADHD) والحركات اللاإرادية، ما يؤثر على حياتهم اليومية والدراسة.
في هذه الحالة، نعرض تجربة طفلة تبلغ من العمر 8 سنوات، والتي كانت تعاني من هذه الأعراض قبل العلاج.
الأعراض قبل العلاج
حركات مستمرة في الرأس والكتفين والجسم دون وعي.
صعوبة في التركيز أثناء الدراسة.
شكاوى من المدرسين وكابتن الكاراتيه بسبب عدم الانضباط.
تم إجراء أشعة رسم المخ (EEG – Electroencephalogram) للاطمئنان على نشاط المخ وتشخيص الحالة بدقة.
التحسن بعد العلاج
مع بداية العلاج مع الدكتور ياسر عبد الله، بدأت التحولات الإيجابية تظهر تدريجيًا:
أصبحت الطفلة أكثر هدوءًا وتركز أثناء الدراسة.
تستطيع الاعتماد على نفسها في المذاكرة وحفظ كلمات جديدة بسهولة.
مستوى التحصيل الدراسي أصبح ممتازًا، مع قدرة أفضل على الانتباه والاستماع.
كابتن الكاراتيه لاحظ تقدم واضح في الأداء والانضباط.
أهمية التشخيص الصحيح
هذه الحالة تؤكد أن التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في حياة الأطفال.
فرط الحركة والحركات اللاإرادية ليست مجرد سلوك طبيعي، بل تتطلب تقييمًا طبيًا دقيقًا وخطة علاج مناسبة.
الخلاصة
بفضل العلاج الصحيح، يمكن للأطفال المصابين بـ ADHD / Hyperactivity استعادة القدرة على التركيز والانضباط، وتحسين تحصيلهم الدراسي والرياضي، والعيش بحياة أكثر هدوءًا وسلاسة.
قبل العلاج، كانت الطفلة البالغة من العمر 8 سنوات تعاني من فرط حركة شديد وحركات لا إرادية تؤثر على حياتها اليومية بشكل كبير.
كانت تحرك رأسها وكتفيها وجسدها باستمرار، مما جعل من الصعب على الأم التحكم فيها أو مساعدتها في الدراسة.
كما لاحظ المدرسون وكابتن الكاراتيه صعوبة الانضباط لديها، وكانوا يعانون من تشتت انتباهها وعدم قدرتها على التركيز لفترات طويلة.
لذلك، تم إجراء أشعة رسم المخ (EEG) للاطمئنان على نشاط المخ ومعرفة السبب الأساسي وراء حركاتها المستمرة.
مع بدء العلاج مع الدكتور ياسر عبد الله، بدأت التحولات الإيجابية تظهر تدريجيًا. أصبحت الطفلة أكثر هدوءًا،
وقادرة على الاعتماد على نفسها في المذاكرة ومتابعة الدروس دون تدخل مستمر من الأم.










