
تحسن ملحوظ بعد علاج آلام الجسم والركبة والظهر مع د. ياسر عبد الله
29/08/2025
ما علاقة تخصص المخ والأعصاب بتعديل السلوك؟ وكيف يؤثر على التركيز والانفعالات”
01/09/2025بسم الله الرحمن الرحيم، معكم الدكتور ياسر عبد الله،
ونشارككم قصة ملهمة لطفل بعمر 7 سنوات بدأ رحلة علاج وتعديل سلوك معانا.
قبل العلاج، الطفل كان يعاني من مجموعة من المشاكل التي أثرت على حياته اليومية بشكل كبير.
كان عنيدًا وعدوانيًا جدًا، ويكسر كل شيء في البيت مثل المراوح والشاشات، ولم يكن ينام طوال الليل.
كما كان يعاني من فرط حركة شديد، و تراجع في المستوى الدراسي، وكان يضرب زملاءه في المدرسة. بالإضافة إلى ذلك، كان يعاني من نسيان وقلة انتباه وضعف الإدراك، مما زاد صعوبة التعلم والتعامل معه في الحياة اليومية.
الأم كانت تشعر بالإرهاق والخوف من سلوك الطفل، خاصة مع العدوانية المستمرة والمشاكل في النوم،
وكانت تبحث عن حل حقيقي يساعد الطفل على التغيير وتحسين حياته.
بعد بدء برنامج العلاج والمتابعة الدقيقة، حدث تحول تام في حالة الطفل خلال فترة قصيرة. أصبح الطفل مؤدبًا وهادئًا، ولم يعد يضرب أخوه أو زملاءه،
وتحسن المستوى الدراسي بشكل ملحوظ. كما أصبح سلوكه أكثر انتظامًا، وأصبح من الممكن التحدث معه دون الحاجة لرفع الصوت،
الأمر الذي انعكس على راحة الأسرة بشكل كبير.
الأم عبرت عن سعادتها الكبيرة بالتحسن، مؤكدة أنها أصبحت لا تشعر بالخوف من تصرفاته، وأن الطفل أصبح طبيعيًا، والفضل لله أولاً ثم للعلاج والمتابعة الصحيحة. التحسن في سلوك الطفل، وانضباطه، وهدوءه أصبح مصدر فرحة وفخر للأسرة، ويعكس أهمية التدخل المبكر والمتابعة المتخصصة للأطفال الذين يعانون من فرط الحركة والسلوك العدواني وضعف التركيز.
هذه القصة تؤكد أن الدعم الصحيح والمتابعة مع متخصص، جنبًا إلى جنب مع التوجيه الأسري، يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في حياة الأطفال، ويحول حياتهم نحو الأفضل، سواء على المستوى الدراسي أو الاجتماعي أو النفسي.









