
من توحد وفرط حركة إلي هدوء وانتباه وتركيز
06/10/2025
جلطة في المخ واستعادة الحركة: شاب 35 سنة يستعيد الكلام
06/10/2025العلاج السلوكي للأطفال: قصة شفاء الطفلة كِندة من فرط الحركة والعدوانية
مقدمة عن أهمية العلاج السلوكي للأطفال
العلاج السلوكي للأطفال أصبح من أهم الوسائل اللي بتساعد على تعديل سلوك الطفل وتحسين تركيزه وتعامله مع المواقف اليومية.
وبشكل خاص ظهر تأثيره بوضوح في قصة الطفلة كِندة، اللي كانت حياتها وحياة أسرتها مليانة تحديات كبيرة.
معاناة كِندة قبل العلاج:
في البداية، كانت كِندة بتعاني من فرط حركة شديد وتبول لا إرادي سبب لها توتر وفقدان ثقة بالنفس.
بالإضافة إلى ذلك كان عندها عدوانية واضحة ورفض تام للمذاكرة، بجانب تصرفات مشاغبة طول اليوم.
وبالتالي، دخلت الأسرة في حالة إرهاق وضغط نفسي مستمر.
بداية رحلة العلاج السلوكي:
بعد تفاقم المشكلة، لجأت الأسرة إلى د. ياسر عبد الله – استشاري المخ والأعصاب والعمود الفقري، وبدأ تطبيق برنامج علاج سلوكي مكثف.
وبشكل مفاجئ ظهرت نتائج إيجابية خلال أسبوعين فقط!
تحول كامل في شخصية كِندة
بدأت كِندة تهدى بشكل ملحوظ، وقلّ فرط الحركة تدريجيًا.
ومع مرور الوقت اختفت العدوانية تقريبًا، وأصبحت طفلة مؤدبة، مطيعة، وبتحب تساعد الآخرين.
وحتى التبول اللاإرادي بدأ يتحسن مع المتابعة والدعم النفسي.
تحسن الأداء الدراسي بشكل ملحوظ
من أكتر الحاجات المبهرة إن كِندة بدأت تحب المذاكرة وقدرت تقعد فترات أطول بدون ما تتشتت.
وكنتيجة لذلك ارتفع تركيزها وزادت ثقتها بنفسها بشكل واضح، وده بيأكد نجاح العلاج السلوكي في تعديل مسارها.
واحدة من أهم مميزات العلاج السلوكي للأطفال إنه بيعتمد على خطط فردية بتتناسب مع شخصية كل طفل.
وده اللي حصل مع كِندة، لأن البرنامج ماكانش مجرد جلسات، لكنه كان تغيير شامل في طريقة التواصل وتعزيز السلوك الإيجابي وتقليل السلوكيات اللي بتسبب لها توتر.
وفي نفس الوقت ساعد تعاون الأسرة الكبير في ترسيخ التغيير.
وبالتالي، قدرت كِندة تتخلى عن عادات سلبية وتستبدلها بسلوكيات صحية.
وفي النهاية، التجربة بتأكد إن العلاج السلوكي للأطفال قادر يقدم حلول حقيقية لأي طفل بيعاني من فرط الحركة أو التبول اللاإرادي أو أي مشكلة سلوكية.









